لحياة أفضل لحياة أفضل
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

لماذا الرجل والمرأة لايمكن ان يكونا مجرد صديقين



قد نتساءل كثيرا عن امكانية وجود علاقة صداقة بين الرجل و المرأة, دون التفكير في الارتباط بينهما أو تبادل أي عواطف خاصة.




هل يمكن بهذه السهولة أن يترك كلاهما غريزتهما الطبيعية جانبا و يبقيا أصدقاء طول العمر أم أن العلاقة بينهما ستتطور يوما ما, لتتحول الى حب و عشق وهيام ؟؟

الاختلاف  بين الرجل و المرأة أكثر عمقا من مجرد اختلاف شكلي, فحتى طريقة تفكير كل منهما تتباين عن الأخر, فكلنا قرأنا كتاب رجال من المريخ ونساء من الزهرة و اكتشفنا الفروق الكبيرة بينهما و عرفنا مدى الاختلاف الجوهري في نظرة كل واحد  للأمور  و للأخر فبينما الرجل يهتم أكثر بحل المشكلات و ايجاد الحلول تهتم المرأة أكثر بالجانب العاطفي و الامان النفسي.
يعزى هذا الاختلاف الى غريزة البقاء الكامنة داخلنا والغريزة تقتضي أن ينجذب كلا الجنسين لبعضهما وأن تكلل هذه العلاقة بالحمل و الإنجاب من أجل استمرار النسل البشري وتكاثره فوق الأرض, وبالتالي فإن اي تقارب بين الرجل و المرأة الهدف منه غريزيا هو الجنس و التكاثر, كما هو الشأن عند جميع الكائنات الحية الأخرى. فالذكر في مرحلة بلوغه ينجذب الى الأنثى ويعبر لها عن رغبته فيها وهي كذألك اذا استوفى شروطها وأعجبت به .



اذا نظرنا الى تكلفة هذه العلاقة لكل منهما نجد أن التكلفة عند الأنثى أكبر فالذكر ينتج الملايين من الحيوانات المنوية المتجددة بينما الأنثى تنتج بويضة واحدة خلال مدة طويلة نسبيا اضافة الى تكلفة الحمل و الولادة و الرضاعة التي تتحملها الأنثى وهذا ما يشكل فرقا شاسعا  بينهما, نظرا لتكلفة المرتفعة للبويضة فالأنثى غريزيا قادرة على  أن تتجاوز الجاذبية الجنسية  الى مدى ملائمة هذا الشريك لتحمل أعباء الحياة معها وانشاء عائلة. فإذا كان الشريك غير ملائم لها و لا يستوفي شروطها فأكيد ستضعه في خانة الأصدقاء بينما الرجل ليست لديه القدرة على فعل ذألك, وهذا ما يفسر تفاجئ الكثير من النساء عندما يفصح اصدقائهن الرجال عن الإعجاب بهن  أو رغبتهم في تطوير علاقتهم خارج حدود الصداقة. 

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

لحياة أفضل

2018